السبت 22 يناير 2022 11:17 صـ 18 جمادى آخر 1443هـ
حكاية وطن
جريدة حكاية وطن
جريدة حكاية وطن
تحقيقات

مسؤولة الخط الساخن: مدمنو الترامادول الأكثر إبلاغاً

حكاية وطن

 

قالت الدكتورة مى محمد، إخصائية نفسية، مسؤولة الخط الساخن بصندوق مكافحة الإدمان (١٦٠٢٣)، إن العمل يتم على مدار الساعة لتلقى اتصالات وشكاوى المواطنين والأسر التى ترغب فى تلقى أولادها العلاج من الإدمان، لمعرفة أماكن إقامتهم ونوع الحالة وظروفها الأسرية وتوجيهها إلى أقرب مستشفى للعلاج من الإدمان.

 

 

وأضافت: «نجلس مع المرضى الراغبين فى التعافى من الإدمان ونعطيهم استشارات حول كيفية التعامل مع المخدر الذى يتعاطونه ونوعية البشر الذين يتعاملون معه من المحيطين بهم، خاصة أن معظم راغبى العلاج من الإدمان يخافون من الضرب والتعذيب وهى أشياء غير موجودة فى مراكز العلاج من الإدمان الرسمية، لكن قد تكون موجودة فى أماكن أخرى».

 

 

وتابعت: «نبدأ فى جلسات مع المريض نشرح له خلالها كيفية التعامل مع المحيطين به وكيفية التعافى من المخدر تدريجيا وليس مرة واحدة من خلال جلسات متتالية مع المريض نشرح له فيها كل شىء حول سلبيات التعاطى بكل المستويات وفوائد التعافى فى حياة المريض».

 

 

وأشارت مسؤولة الخط الساخن إلى أن هناك بلاغات كثيرة يتلقاها الخط الساخن برغبة أسر فى علاج أبنائهم من تعاطى الترامادول، مؤكدة أن هذا يبدو شيئا بسيطا أمام الجميع ولكن تأثيره خطير جدا على المتعاطى، وأوضحت أن الترامادول يعتبر من أخطر المخدرات التى يتناولها الشباب فى أعمار مختلفة.

 

 

وأضافت أن الشباب أو حتى الكبار يتعاطون الترامادول لاعتقادهم الخاطئ بأنه يمنحهم طاقة زائدة أو أنه يعمل كمنشط جنسى ويمنحهم القدرة على اليقظة أو السهر لساعات أكثر، ولفتت إلى أن صندوق معالجة الإدمان يستهدف معالجة المدمنين لكل المواد المخدرة، مع تخصيص رقم للخط الساخن لصندوق علاج الإدمان بالمجان وتقديم الشرح الكافى والوافى لجميع الاتصالات، حسب كل حالة من الحالات المتصلة والحرص الدائم من العاملين على تلقى البلاغات بالخط الساخن على ضرورة مراعاة الحالة النفسية للمتصل سواء المدمن نفسه أو أى من أفراد أسرته مع سرعة تقديم النصيحة بشكل إيجابى للمتصل وإقناعه بأنه يسير على الطريق الصحيح وأن مجرد اتصاله بالخط الساخن بداية للعلاج من الإدمان.

 

 

وأنهت الإخصائية النفسية حديثها قائلة: «الاتصال التليفونى مع الطرف الثانى يتم فى سرية تامة ولا يشغلنا حتى معرفة الاسم أو المهنة أو الغنى والفقر، وما يهمنا هو نوع المخدر والفترة الزمنية التى تعرض لها المريض وهو يتعاطى تلك المادة المخدرة، والأهم لدينا هو معرفة ما إذا كان المريض يحتاج الاستشارة أو العلاج وهو ما نقدمه له بسرعة وبطريقة سهلة».