الأحد 26 يونيو 2022 08:09 مـ 26 ذو القعدة 1443هـ
حكاية وطن
جريدة حكاية وطن
جريدة حكاية وطن
برلمان وأحزاب

مسئول بإعلام ”المصريين“: الأزمة الاقتصادية الراهنة لن تكون الأخيرة وعلى الجميع تحمل مسئولياته

محمد جعفر
محمد جعفر

قال محمد جعفر- أمين الإعلام المساعد بحزب "المصريين" أن الظروف الاقتصادية الصعبة التى يعيشها العالم اليوم نتيجة تداعيات الحرب الأوكرانية الروسية والتى أدت إلى ارتفاع سعر الدولار بشكل مفاجىْ يفرض علينا جميعًا مسئولية وطنية ومجتمعية لابد من تحملها بمنتهى الشجاعة والإصرار، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية "لم تقصر" في اتخاذ كل ما يمكن من أجل تخفيف آثار تلك الأزمة العالمية من خلال حزمة من الإجراءات الاقتصادية لم تحدث من قبل في تاريـخ مصر، لافتًا إلى أن سرعة استجابة القيادة السياسية في اتخاذ تلك الإجـراءات كان "حدثًا هامًا" يستحق الوقوف عنده كثيرًا لأنه يمثل "تغييرًا جذريًا" في فلسفة تعامل الدولة المصرية مع الأزمات الطارئة لاسيما تلك التى تتعلق بالأحوال المعيشية للمواطنين والتى تتطلب سرعة اتخاذ القرار.

وأوضح مسئول إعلام "المصريين" أنه آن الأوان لكسر "هيمنة الدولار" على مقدرات حياتنا، مشيرًا إلى أهمية أن يكون هناك وعى لدى جموع المصريين في قدرتهم على كسر تلك الهيمنة من خلال محورين في غاية الأهمية، المحور الأول يتمثل في زيادة العمل والإنتاج لزيادة التصدير وجلب المزيد من العملة الصعبة لأن كل دولار داخل من الخارج إلى الدولة المصرية يلعب دورًا مهمًا في رفع قيمة العملة الوطنية، أما المحور الثانى فيتمثل في ضرورة "ترشيد الإنفاق" وغرس ثقافة الإدخار لدى الجميع لأن قلة المعروض من العملة المصرية في السوق من شأنه أن يرفع قيمتها وفى الوقت نفسه يؤدى إلى انخفاض الأسعار نتيجة عدم قبول المواطنين على عملية الشراء.

وأشار مسئول إعلام "المصريين" إلى ضرور اقتصار الإنفاق على احتياجاتنا الأساسية من الطعام والشراب والتعليم والعلاج فقط وتأجيل باقى الاحتياجات ولو لمدة عام واحد وسنرى تأثير ذلك السلوك بصورة ايجابية في انخفاض أسعار كل السلع والمنتجات وأيضًا ارتفاع قيمة الجنيه مقابل الدولار مردفًا: ليس من المقبول أن تتجاوز فاتورة استهلاك المصريين في شهر رمضان 80 مليار جنيه يذهب نحو 20% منها إلى سلة المهملات رغم أنها في الأشهر الأخرى لا تتجاز 50 مليار جنيه، كما أن فاتورة "كعك العيد" وحدها تتجاوز 5 مليارات جنيه.!

ودعا "جعفر" إلى ضرورة أن يتحمل الجميع مسئولياته لأن الأزمة الاقتصادية الحالية لن تكون الأخيرة في ظل اضطراب المشهد السياسى على الساحة الدولية كما أن الدولة المصرية لا تملك رفاهية طرح المزيد من الإجراءات الاقتصادية لمعالجة آثار تلك الأزمات لأن كل هذه الإجراءات في الواقع هى من "اللحم الحى" والتى ينتج عنها آثار سلبية أخرى في نواح متعددة مشيرًا إلى أن "الوديعة الدولارية" السعودية التى دخلت البنك المركزى مؤخرًا جاءت في التوقيت المناسب لمعالجة بعض آثار تلك التداعيات السلبية وهو حدث "غير متاح" أيضًا عند حدوث أى أزمات قادمة الأمر الذى يفرض علينا جميعا سرعة التحرك نحو " تغيير" أنماط سلوكنا وعاداتنا الاستهلاكية وإعادة ترتيب أولوياتنا لأن الدولة مهما بذلت من جهد ومهما اتخذت من قرارات فلن تستطيع وحدها أن تكبح جماح الأزمات الاقتصادية العالمية التى أصبحت تهب علينا بين الحين والآخر.

مسئول بإعلام المصريين الأزمة الاقتصادية محمد جعفر حزب المصريين الدولار الحرب الأوكرانية الروسية